الشيخ محمد هادي الأميني
400
أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه
761 - عوف . . . 762 - مالك أبناء جويرية الأزدي المقتولون في 37 ه . فوارس من شجعان الأزد ، اشتركوا في حرب صفّين ، وقاتلوا أهل الشام . جاء أنّ عتبة بن جويرية ، قام وقال يوم صفّين : « ألا إنّ مرعى الدنيا قد أصبح هشيما ، وأصبح زرعها حصيدا ، وجديدها سملا وحلوها مرّ المذاق . ألا وإنّي أنبئكم نبأ امرئ صادق ، أنّي سئمت الدنيا ، وهزفت نفسي عنها . وقد كنت أتمنّى الشهادة ، وأتعرض لها في كل حين ، فأبى اللّه إلا أن يبلغني هذا اليوم . ألا وإنّي متعرض ساعتي هذه لها وقد طمعت ألا احرمها . فما تنتظرون عباد اللّه من جهاد أعداء اللّه ؟ أخوف الموت القادم عليكم ، الذاهب بأنفسكم لا محالة ، أو من ضربة كف أو جبين بالسيف ؟ أتستبدلون الدنيا بالنظر إلى وجه اللّه عزّ وجلّ ، أو مرافقة النبيين ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين ، في دار القرار . ما هذا بالرأي السديد - . ثم قال : يا إخوتاه إنّي قد بعت هذه الدار بالدار التي أمامها . وهذا وجهي إليه لا يبرح اللّه وجوهكم ولا يقطع اللّه أرحامكم . فتبعه إخوته ، عبيد اللّه ، وعوف ، ومالك ، وقالوا : لا نطلب رزق الدنيا بعدك ، قبح اللّه العيش بعدك . اللهم إنا نحتسب أنفسنا عندك - فاستقدموا جميعا فقاتلوا حتّى قتلوا - . . تاريخ الطبري 6 / 15 . شرح ابن أبي الحديد 5 / 210 . وقعة صفّين / 263 - 264 . 763 - عبيد اللّه ( أبو الغريف ) ابن خليفة الهمداني المرادي الكوفي . . . كان على شرطة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . قليل الحديث كوفي . انضم بعد وفاته ( عليه السلام ) إلى الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، وروى عنه خلق . قال : كنا في مقدمة الحسن بن عليّ ، اثني عشر ألفا بمسكن مستميتين ، تقطر أسيافنا من الجد على قتال أهل الشام ، وعلينا أبو